الرئيسية / ترفيه / خمس أسباب رئيسية من شأنها إنعاش “سوق الألعاب الإلكترونية” في المنطقة العربية

خمس أسباب رئيسية من شأنها إنعاش “سوق الألعاب الإلكترونية” في المنطقة العربية

video games-controller
لا تزال الفجوة كبيرة بين ما يطمح إليه “رواد المنطقة العربية” فيما يخص “قطاع صناعة الألعاب الإلكترونية”، وبين ماهي عليه الآن. ففي الوقت الذي يشهد فيه العالم ثورة عظيمة من التقدم، إلا أن منطقتنا العربية لا تزال مستهلكة بالدرجة الأولى.
ورغم كل الجهود المبذولة من طرف المتخصصين للنهوض بهذا القطاع إلا أنها تبقى غير كافية لإحداث التغيير الذي نطمح إليه ولا يزال ترتيبها في آخر القائمة.

في هذا المقال سنستعرض لكم مجموعة من الأسباب التي من شأنها أن تساهم بشكل فعال في إنعاش “سوق الألعاب الإلكترونية” في العالم العربي، والنهوض بهذا القطاع.

  • 1 – التسويق للمنطقة على أنها منتجة لا مستهلكة

في اللقاء الذي جمع مسؤولي “شركة زين – الأردن” برواد المنطقة في مجال الألعاب ضمن ندوة بعنوان “الألعاب نحو أردن مزدهر” كجزءٍ من سلسلة محاضري “ثينك زينك”، أشار خلالها “رشدي الصدّي” وهو مستشار تطبيقات المحمول في “شركة جوجل” أن الخطوة الأساسية للنهوض بهذا القطاع هي جلب الإستثمارات سواء العربية أو الأجنبية وأن الطريقة الأنسب هي إعادة النظر في إستراتيجية التسويق الحالية والترويج للمنطقة على أنها منتجة لا مستهلكة كما هي عليه الآن، وأضاف أن أمثل طريقة لذلك تكون من خلال الإستمرار في تقديم محتوى قوي للألعاب وتوسيع مجتمع تطوير الألعاب في المنطقة.

  • 2 – التركيز على الجودة قبل كل شيء

الهدف ليس مجرد بناء لعبة وإطلاقها للعالم. الفكرة تكمن في بناء محتوى جيد وقوي وإنشاء ألعاب متينة بإمكانها دخول السوق والمنافسة على قاعدة صلبة. فكما أشار “جاومن جولدن” من “شركة أنسوسياك جايمز” حينما سئل “كيف تستطيع لعبة وسط ألف آخرى أن تحقق نجاحا تجاريا؟” – فأجاب: “لو كان هناك ألف لعبة سيئة فلن تنجح أيا منها إذ يجب أن تضمن الجودة قبل كل شيء”.

  • 3 – مراعاة ثقافة المنطقة لتكون أساس فكرة اللعبة

تبقى مهمة إختيار فكرة اللعبة على أساس يلائم توجهات المنطقة العربية واحدة من أهم الأمور التي تعزز نجاحها دون اللجوء إلى محاولة إستنساخ أفكار من ألعاب أخرى بعيدة عن الثقافات المحلية، وهو نفس السبب الذي جعل لعبة “هرول يا وحش” تحقق نجاحا كبيراً رغم أن الجهة المطورة للعبة – “شركة نعم”- لم تصرف سوى 30 دولار على تسويقها..تخيل!

  • 4 – مراعاة توجهاتات السوق

تشير الإحصائيات إلى أن أكثر الألعاب رواجها وتحقيقا للنجاح هي الألعاب المجانية كما تشير أيضا إلى أن الألعاب التي تعمل على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية هي الأكثر شيوعا بين المستخدمين خاصة على نظام التشغيل أندرويد حيث يمتلك حصة 63 بالمئة من حصة السوق، فيما تبلغ حصة الأنظمة الأخرى النسبة الباقية. لكن يبقى جهاز “بلايس تايشن بي اس 4” يحظى بالحصة الأكبر..أما فيما يخص ألعاب الكمبيوتر فإنها تحظى بحصة قليلة جداً.

  • 5 – إعطاء التصميم الأهمية الأكبر

التصميم في الألعاب أو في أي مجال آخر لا يقل أهمية عن البرمجة بل هو أهم أساس من أساسيات صناعة الألعاب الإلكترونية ويمكن تمييز أي لعبة ناجحة عن سواها بمدى تركيز أصحابها ومطوريها على الجانب التصميمي فيها.

– وفي دراسة تم تطبيقها على أكثر من 1000 لاعب حول العالم أشارت إلى أن السبب الأكبر الذي يعتمد فيه الاّعبون في إختيارهم لعبة معينة دون سواها يعتمد بشكل كبير على التصميم الجيد والمتق والمحفز.

 

أخيرا نود الإشارة إلى أن مستقبل الالعاب الإكترونية في العالم بصفة عامة وفي المنطقة العربي بصفة خاصة واعد ويتوقع له أن ينمو بشكل كبير بحيث أن نسبة الإستثمارات في هذا القطاع تزايد بنسبة كبيرة جداً، مقارنة بالسنوات الماضية وتطورها في المنطقة سيكون له الأثر الإيجابي والكبير على المتجمع والإقتصاد بصفة خاصة.

عن رامي يوسف

2 تعليقان

  1. صناعة الالعاب يبيلها فلوووووس و ما فيه تاجر بيفكر يخاطر بأستثمار فلوسة على لعبة

    • نعم وجهة نظرك صحيحة إن كنت تبحث عن مستثمر في المنطقة العربية، المهم هو أن تبدأ في مشروعك وبعد ذلك تبحث عن إستثمار لأنه وبطبيعة الحال لن يستثمر أحد في مشروعك حتى يرى مدى جودة وقوة الفكرة التي تقدمها وهذه هي الطريقة التي تتبعها كل الشركات الناشئة في العالم، أي البدأ في إبتكار المنتج ودعمه بالمال الخاص للمؤسسين ثم بعد ذلك البحث عن تمويل سواء من مستثمرين أوعبر منصات التمويل الجماعي، كما أن الأمر تطور في الأونة الأخيرة وظهرت الكثير من حاظنات الأعمال ومسرعات النمو التي تدعم مثل هذه المشاريع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *