الرئيسية / أسلوب حياة / ثلاث عادات ستجعل حياتك أكثر سعادة

ثلاث عادات ستجعل حياتك أكثر سعادة

3 happy habits

هناك العديد من الأشياء في الحياة التي قد تسبب لنا الشعور بالسعادة، وفي نفس الوقت هناك الكثير غيرها يسبب لنا الشعور بالتعاسة والإحباط، وستجد دائمًا أن مفهوم السعادة يختلف من شخص لآخر بحسب العديد من العوامل، لكن في النهاية نجد أن جميع البشر يبحثون عن السعادة، ويرغبون بالوصول إليها وهم في سبيل هذا الهدف سلكوا طرقًا مختلفة.

لكن بعيدًا عن كل هذه التعقيدات هناك العديد من الأشياء البسيطة التي يُمكن أن نجعلها من ضمن عاداتنا اليومية وتعود علينا بشعور رائع جداً مليء بالسعادة والإيجابية.

لذت دعونا نشارككم 3 عادات يومية ومؤثرة على شعورنا بالسعادة على الدوام

أولاَ: شارك في إسعاد الآخرين

عندما تشارك في إضفاء السعادة على أحد الأشخاص من حولك، ستلاحظ أن هذه السعادة ترتد إليك بشكل مضاعف، صدقني سينتابك حينها شعور لا يمكن وصفه، فالسعادة الحقيقية لا تكمن في الأشياء التي بوسعنا أن نحصل عليها ونمتلكها، السعادة الحقيقية شعور أكبر من ذلك بكثير.

فيمكن للسعادة أن تختبئ في ابتسامة طفل تُقدم له بعض الحلوى، أو في صديق يشاركك بعض همومه فتستمع له وتخفف عنه، وتشعره بأنك إلى جانبه.

هناك مثل صيني جميل يقول:

إذا أردت السعادة لساعة … خذ غفوة
إذا أردت السعادة ليوم… اذهب إلى الصيد
إذا أردت السعادة لسنة..احصل على ثروة
أما إن أردت السعادة على مدار الحياة .. ساعد الآخرين

ثانياً: تسامح مع الآخرين

المشكلة الأساسية التي يعاني منها الكثير من الناس هي صعوبة تسامحهم مع أخطاء الآخرين، وبالتالي تبقي هذه الذكريات القديمة في علاقتهم مع الآخرين سببًا في عدم الشعور بالسعادة.

أعلم أن التسامح يكون صعبًا في بعض الأحيان، لكن في النهاية ليس لنا من مفر غيره، لأننا لن نحصل على السعادة الحقيقية التي نسعى إليها دون التسامح والنسيان الذي يجعلنا نركز على الجانب الإيجابي من الحياة.

إذا لم تسامح الآخرين من أجلهم فسامحهم لأجل نفسك، سامحهم لكي تستمر في حياتك بسعادة بعيدًا عن الماضي وهمومه، لا تحاول أن تنكأ جراح الماضي ودع الحياة تمضي، وكما نرجو عفو الله ومغفرته فالأحرى بنا أن نغفر أخطاء الآخرين ونتجاوز عنها.

ثالثاً: التفاؤل بإستمرار

لا يُمكن لأي إنسان على وجه الأرض أن يعيش حياته بسعادة حقيقية طالما أنه ينظر للحياة بصورة متشائمة وسلبية حتى لو كان ذلك في بعض الأمور الجزئية أو غير الهامة، ففي النهاية لن يعود عليه هذا التشاؤم سوى بالأذى النفسي، لذا حاول دائمًا أن ترى الأشياء من حولك بصورة أكثر تفاؤلاً مهما كانت الظروف.

لا بد أن نجعل التفاؤل إحدى أهم المرتكزات التي تقوم حياتنا عليها، فلا تجعل التشاؤم يتسلل إلى داخلك مهما كانت الصعوبات التي تواجهها في حياتك ومهما كانت التحديات والعقبات أمامك قاسية. اجعل التفاؤل هو جسرك الآمن للعبور فوق هذه العقبات ولتحطيم كل الصعوبات التي تواجهها.

يمكنك الاستفادة من بعض النصائح حول التفاؤل من خلال موضوعنا السابق “ثلاث عادات يومية تساعدك على البقاء متفائلاً”

عن رووف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *