الرئيسية / تقارير / إنترنت الأشياء – IoT : ثورة الإتصالات القادمة

إنترنت الأشياء – IoT : ثورة الإتصالات القادمة

iot

تصف مجلة “فورتشن – Fortune” الأمريكية “أنترنيت الأشياء” بأنه ثورة الإتصالات القادمة التي ستمكن جميع الأجهزة من الإتصال والتخاطب فيما بينها عبر شبكات الإنترنيت وبتدخل بسيط من المستخدم، الأمر الذي سيؤدي إلى ظهور عالم أكثر ذكاء وفاعلية.

ولإعطاء أمثلة توضيحة سنذكر مجموعة من الأشياء التي بدأت فعلا بتطبيق هذه التقنية الحديثة حيث وصل عددها سنة 2010 إلى ما يقارب ال5 مليار جهاز متصل بشبكة الإنترنيت، في حين تشير الدراسات إلى إرتفاعها لأكثر من 25 مليار جهاز بحلول عام 2020! بحسب “جارتنر“.

تعريف مصطلح “إنترنيت الأشياء”

يشير مصطلح “إنترنت الأشياء – Internet of Things” أو ما يعرف إختصارًا بـ IoT، إلى شبكة تتيج التواصل والتفاهم بين الأجهزة الذكية المتصلة بالأنترنيت والمترابطة مع بعضها البعض من خلال شبكة عالمية واحدة عبر بروتوكول الإنترنت IP.

أمثلة لـ “إنترنيت الأشياء”

على الرغم من أن ذلك كان يعتبر خيالا علميا في السنوات القليلة ماضية إلا أن “أنترنيت الأشياء” أصبح اليوم واقعا نعيشه.

مثل: أجهزة الإنذار المنزلية، أجهزة التلفاز الذكية، آلات البيع الطُرقية والصّرافات، بالإضافة إلى الكثير من الأشياء التي يُتوقّع أن تغزو حياتنا اليومية في الأعوام القليلة القادمة وأهمها تلك التي بات بإمكاننا إرتداؤها كالساعات الذكية والنظارات الذكية والأساو الذكية وكذلك الأحذية الذكية..إلخ

ومن بين الأجهزة المتوفرة حاليا والتي تعتمد على تقنية “أنترنيت الأشياء” والتي أصبح بإمكاننا التفاعل معها.

الساعات والأساور الذكية التي ترصد نبضات القلب وتعطينا تقريرا عن حالتنا الصحية وأيضا أن نتفاعل مع السيارات التي تحتوي على أنظمة ذكية كأنظمة الملاحة “جي بي أر أس” ونقوم بظبط إعداداتها بضغطة زر على جهاز الهاتف الذكي أو ما يعرف بـ “السيارات ذاتية القيادة”، وقد تدخل تكنولوجيا “إنترنيت الأشياء” حتى إلى بيوتنا. فتقوم بتحسس وقت وصولنا فتشغل الإنارة، وأن تهيئ حمامنا الساخن قبل وصولنا للبيت، لنجده جاهزا فور وصولنا أو تسخين الأكل الذي قمنا بطهوه مسبقا على الفرن الكهربائي..إلخ

وقد تكون نظارات جوجل إحدى أشهر الأشياء التي تشرح هذه التكنولوجيا بكل دقة، وكذلك الطابعات ثلاثية الأبعاد والطائرات بدون طيار وتطول القائمة لتشمل غيرها  الكثير والكثير.

إلا أن المختصين في المجال يعملون على تطويرها للوصول إلى مرحلة أكثر نضجا وهي قيام “الأشياء” المختلفة بالإتصال مع بعضها البعض والقيام بمهامها بطريقة سلسة بإستخدام “بروتوكول الإنترنت”.

وكما رأينا في الأيام القليلة الماضية إطلاق شركة “أمازون” لتقنية بإسم “Dash Button” وهو زر بلاستيكي صغير يمكنه الإتصال بشبكة واي فاي في المنزل يتيح للمستخدم طلب منتج محدد في ثواني من خلال ضغطة زر واحدة.

وبإمكان أي شخص مهتم بهذه التقنية أن يطلع على جديد الأجهزة الذكية التي تدعم تقنيات متقدمة لما يعرف بـ “إنترنيت الأشياء” عبر الموقع الإلكتروني التالي: iotlist.co

الوجه الآخر لتكنولوجيا “إنترنيت الأشياء”

قد تكون أهم ميزة لـ “أنترنيت الأشياء” هو تحرر المستخدم من المكان بحيث يمكنه إنجاز أي مهمة مع أي جهاز مرتبط بالإنترنيت في أي مكان بالعالم وليس شرطا أن يتواجد مع ذلك الجهاز في نفس المكان وغيرها من المميزات..والتي من شأنها جعل حياة المستخدم مُترفة، وأكثر تنظيما، إلا أنه وكما نعرف فإن لكل تكنولوجيا جديدة وجه آخر يثير الكثير من الجدل وفيما يخص “أنترنيت الأشياء” فإن المسألة متعلقة بخصوصية المستخدم فقد يؤدي تسخير هذه التقنية – إنترنيت الأشياء- في إنتهاك خصوصية المستخدم من طرف الهاكرز أو وإستغلالها في أمور التجسس من طرف الحكومات والمنظمات ما يجعل الأمر يأخد منحا آخر.

– وعلى الرغم من تلك التخوفات والمخاطر إلا أن الكثير من الشركات أبدت رغبتها بتبنى هذه التقنية مما يشير إلى فرص نموها وبشكل كبير.

عن رووف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *