الرئيسية / أسلوب حياة / ست طرق لإطلاق الإبداع في مكان عملك

ست طرق لإطلاق الإبداع في مكان عملك

Creative_Blog

إن مطالبة الموظفين بالإبداع تتتزايد وبخاصة مع التطور التكنولوجي السريع الذي يشهده العالم حاليا ومثال على ذلك عندما نرى شركات متعددة الجنسيات مثل قوقل تؤسس لما يسمى بسياسة العشرين بالمئة والتى تنص على أن يخصص المطورين العاملين بالشركة 20% من وقتهم للعمل على المشروعات الجانبية ونجد أن هذه السياسة بالفعل تحقق نتائج ناجحة.

البعض منكم  قد يعتقد أن الإبداع هو سمة فطرية وليس شيئا يمكن تعلمه وتطويره، وقد يكون الأمر كذلك، ولكن من دون بيئة مواتية للإبداع  كيف يمكننا أن نتوقع أن نرى أفكار إبداعية من الموظفين ؟ ونحن  على وشك أن نظهر لك طرق يمكن أن تعتمدها في مكان العمل لتشجيع الموظفين على السعي والابتكار في عملهم.

  • مكافأة الابداع

إن كنت تريد من الموظفين أن يفكروا خارج الصندوق فعليك أن تحفزهم وتكافأهم وأهم من ذلك أن تأخذ الإقتراحات على محمل الجد وتشعرهم بذلك وإلا سيعتبرون هذا مضيعة للوقت، ولبدء المنافسة يمكنك أن تضع لموظفيك قائمة بالأهداف فيمكن أن يكون لكل موظف فرصة لتقديم فكرة في نهاية الأسبوع وعليك أن تقيم هذه الأفكار وتعلن الفكرة الفائزة وتكافأها سواء بمكافأت النقدية أو المعنوية .

  • السرية وعدم الكشف عن الهوية

  قد يكون لدى بعض الموظفين أفكارا خلاقة ودوافع للإبداع لكنهم ليس لديهم النوافذ التى يعبرون بها عن آرائهم أو أن يكون هناك بعض الأشخاص الخجولين الذين لا يحبون التصريح عن أفكارهم علنية، وعلاجًا لذلك يجب أن يكون هناك صندوقًا للإقتراحات مما يدعم روح الإبداع في المؤسسة.

وقد يكون هناك بعض الأشخاص الذين يحبون عرض وجهات نظرهم علنًا فتكون جلسات العصف الذهنس هى الحل الأمثل لهم حيث يجتمع الموظفون للتفكير بحلول للأزمات المختلفة وبذلك يكون المدير قد وازن بين إحتياجات موظفيه جميعًا.

  •  تنظيم الموظفين داخل فرق الإبداع

من أفضل الطرق النظامية لتفعيل الإبداع في أماكن العمل هى فرق الإبداع حيث يكون لكل فريق منهم مهمة معينة بإيجاد طريقة لتطوير سير العمل بطريقة إيجابية ومن الضروري إن يكون هناك تاريخ لإنتهاء هذه المهمة وتقديم كل فريق لأفكاره ومكافأة الفريق الناجح وهذا يكون دليل على جدية المؤسسة ودعمها للعمل المتعلق بالإبداع ولكن أيضا لا يجب الاعتماد على هذه الفرق بصورة دائمة وذلك لأنه سيجعل من الابداع عملية روتينية مرتبطة بمجموعة من الموظفين وهذا بالطبع أسلوب خاطئ حيث أغلب الأفكار الإبداعية تأتي وليدة اللحظة.

  • دعم الإبداع

 بعض الموظفين يخافون من المخاطرة والإبداع بسبب عدم تأكدهم من دعم المنظمة للإبداع والأفكار الجديدة لذلك عندما تريد أن تدفع ذلك للاتجاه الصحيح عليك أن تصرح عن دعم المؤسسة للإبداع، وهناك سبب آخر لا يجعل الموظفين يفكرون خارج الصندوق وفي آفكار خلاقة وهو خوفهم من إرتكاب الأخطاء لذلك نجد أن المؤسسة عليها دعم ثقافة المخاطرة والإبداع وهى ثقافة تأخذ وقتها في الترسيخ ولكنها تبدأ بالتقليل من الأحكام على إجتهادات الموظفين والإنفتاح والتفكير الحر.

  • التنويع بين الموظفين

 كيف يمكن للأفكار الجديدة أن تُولد إن كان الجميع يفكرون بنفس الأسلوب ؟

الموظفين من ذوى الخلفيات المرنة والمؤهلات والخبرات يخلقون بيئة عمل متجانسة وعلى الرغم من أن وجود هذا التجانس يدعم تماسك الفريق ولكن هذا التماسك والزى الموحد يخلفون مساحة ضيقة جدا لإزدهار الأفكار فيما يتعلق بالإبداع وبدلًا من وضع الشروط التوظيفية الصارمة يجب توظيف الموظفين من كافه الخبرات والمعارف والخلفيات وحثهم على الإختلاط مع خبرات وأحداث الشركة ووضع مجموعة من الضوابط بين الموظفين التى تساعدهم على إستعراض الأفكار و تبادلها .

  • تفعيل بيئة العمل الإيجابية

 في بعض الحالات تكون العقليات الصارمة في العمل هى من أهم عوائق الإبداع فالإستمتاع أثناء العمل يساعد الموظف على الإسترخاء وتلهمه أفكار عظيمة ونحن لسنا في حاجة إلى قول أن التوتر والضغط لا تعطى الشخص البيئة الإيجابية في العمل ولا تساعد على الإبداع ولكنها تجعل من الموظفين يتطلعون إلى إنتهاء ساعات العمل وقد كشفت الدراسات النفسية أن المزاج الإيجابي يدعم الإبداع في أماكن العمل ويساعد على الإنفتاح والتفكير، وكطريقة لإضفاء المرح على أماكن العمل يمكن وضع بعض النشاطات بين الموظفين خلال اليوم مما يعمل على كسر الممل واستعادة النشاط.

عن رووف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *