الرئيسية / أسلوب حياة / هل يمكن للتمارين الرياضية ألا تقلل من وزنك ؟

هل يمكن للتمارين الرياضية ألا تقلل من وزنك ؟

 

untitled7

لا أستطيع فهم الأمر، فقد سمعت رجل يقول لصديقه في صاله الألعاب الرياضية ” أنا لا آكل أي سكريات وأمارس التمارين لمدة 6 أيام بالأسبوع ولكني لا أقل وزنًا “، كان للأمر علاقة بالناحية الصحية وبأساليب الحياة الغير منتظمة، يمكنني أن أتفق على أنهم كانوا يفعلون كل ماهو مطلوب فلماذا لم يأت بنتيجة؟
فليست دائمًا التغذية والحركة هي الطريقة التي تجعلنا بالشكل الذي نريده ، فالحصول عليه أكثر تعقيدًا من بذل المزيد من الجهد وتناول كميات أقل من الطعام.

فمن الأسباب الرئيسية أيضا هو نظام الغدد الصماء أو الهرومونات والتي تؤثر بشكل كبير في تحديد الشكل والمظهر حتى وإن كان لديك نظام غذئي جيد ونظام لممارسة التمارين الرياضية، حيث أوضحت “سالي نورتون” طبيبة جراحة أن الظروف الطبية التي تتسبب في إنخفاض مستوى هرومون الغدة الدرقية يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن بشكل ملحوظ كما تقول أن الهرومونات العالية نتيجة الإجهاد قد تزيد ترسب الدهون حول الخصر وفي البطن ويحدث أكثر لمرضى السكري وأمراض القلب على حسب دراسة أُجريت في جامعة يل ونشرت في عام 2000 في مجلة الطب النفسي ، ومع  ذلك تضيف الطبيبة ” أن تناول الكثير من الكعك أو الجلوس طوال اليوم هو أكثر الأسباب شيوعا لزيادة الوزن”.
FAT

إن كنت تتبع نظام غذائي معين مع كميات طعام معقولة والقيام بممارسة التمارين بإنتظام، فقد يكون الوقت قد حان لرفض وحدة التخزين لديك وإخفاض هرومونات الإجهاد، حيث أوضح خبير الصحة “كيريس ماردسن” أن الأشخاص الذين يأكلون قليلا ويمارسون الكثير من التمارين ومازالوا عاجزين عن فقط الوزن يجب عليهم الإهتمام بمبادلة التمارين باليوغا المنخفضة، والمشي اللطيف، أيضا تجنب الأغذية المُصنعة لأن هذا يضفي ضغطً إضافي على الجسم ، ويوصي أيضا بتناول أربع أو خمس وجبات خفيفة في اليوم للحفاظ على مستويات السكر متوازنة في الدم ويمكن تناول الدهون الصحية مثل زيت الزيتون، زيت جوز الهند، والزبدة العضوية تساعد أيضا على الحرق.
OIL

كما يُنصح أيضا بتناول المزيد من البروتين وهذا يساعد على إعادة توازن هرومونات الإيستروجين والبروجستورن والحد من الكورتيزول وإستقرار المزاج العام والطاقة، فلن تحتاج بعدهم للجوء إلى الكافيين والسكر، ويجب على الناس أن تبدأ في تناول الملاحق المفيدة مثل الزنك والفيتامينات وأوميجا حتى يساعدوا جسدهم على عملية الأيض بشكل مناسب.

قد يبدو الأمر غريب عند وجود صعوبة في إنزال الدهون وبناء العضلات، فالذهاب للجيم وتناول كميات معينة كما ذُكر ليس هو النهج الصحيح في كل مرة، حيث أن إفراط وزيادة القلق و الكورتيزول وإستنفاذ هرمون البروجسترون يجعل الدهون تترسب حول منطقة الخصر بالتحديد،  بدلا من ذلك حاولوا أيضا النوم بقدر ما تستطعيون والحصول على 15 دقيقة على الأقل من التأمل اليومي، بعد شهر ستلاحظ الفرق ويمكنك الإستعانة برياضة اليوغا وربما زيادة المشي، وجعل فترة النوم ليلية سيحقق ذلك نتيجة أفضل .

عن رووف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *