الرئيسية / أسلوب حياة / خمسة تكتيكات فعالة للتعامل مع القلق والتوتر

خمسة تكتيكات فعالة للتعامل مع القلق والتوتر

Anxious

التوتر والقلق يُعد من الأعراض السلبية للإجهاد والضغوط التي يتعرض لها الإنسان باستمرار، وغالباً ما نحتاج للتخلص من مشاعر التوتر والقلق التي تصاحبنا في بعض الظروف أو عند التخطيط لمسألة معينة أو التفكير بأمر ضروري وهام.

والمشكلة الحقيقية التي يعاني منها الكثير من الناس تكمن في سوء التعاطي مع القلق والتوتر، الأمر الذي ينعكس على حياتهم بصورة سلبية، فالإنسان غالباً يفكر في كيفية محاربة القلق والتوتر لا في كيفية إدارته، وهنا النقطة الأولى التي يجب علينا الالتفات لها.

فمن المهم جداً في البداية أن نعترف بأن وجود التوتر والقلق هو من الأمور الطبيعية لدى الإنسان والتي قد تصاحبه في أي وقت خصوصاً في الظروف الاستثنائية، وقبل التفكير في محاربته يجب التفكير في كيفية التعامل معه عند مرورك بمثل هذه الظروف.

لذا إليك 5 تكتيكات فعالة لمحاربة القلق والتوتر:

أولاً: شاركه مع أحد أصدقائك

حين ينتابك القلق والتوتر نتيجة ظروف معينة فمن الجيد أن تتحدث به مع أحد الأشخاص المقربين جداً منك، ربما في البداية قد تشعر بصعوبة الاعتياد على هذا الأمر فالحديث عن القلق الشخصي قد يكون محرجاً لدى بعض الأشخاص.

لكن تأكد أن تقاسمك لمشاعر القلق والتوتر مع أحد الأشخاص المقربين منك قد يخفف عنك الكثير من الأعباء، وبالتأكيد فأنت إنسان محظوظ جداً إذا وجدت ذلك الصديق الذي يُمكن أن تشاركه بعض ما يدور في ذهنك وطبيعة الأشياء التي تشعرك بالتوتر خلال فترة معينة.

ثانياً: الإلهاء

الإلهاء هو من أفضل التكتيكات التي يُمكن أن نواجه بها القلق والتوتر، وذلك من خلال العيش في اللحظة الراهنة فقط ولا شيء غيرها، فلا داعي للتفكير فيما سيحصل أو يحدث نتيجة كذا أو كذا، حاول فقط أن تمارس حياتك الحالية بصورة طبيعية وأن تلهي نفسك بالعمل أو النشاطات اليومية المختلفة أو ممارسة هواياتك كالمعتاد.

ويُعد الإلهاء طريقة ممتازة جداً للتغلب على القلق والتوتر الناتج عن شيء تنتظره، فمثلاً لنفترض أنك تشعر بالقلق نتيجة امتحان أو مقابلة بعد أسبوع من الزمن، وحينها ستبقى في حالة توتر وقلق طوال فترة الأسبوع، وفي هذه الحالة يُعد الإلهاء هو الطريقة المثلى، بحيث تقوم طوال الأسبوع بإلهاء نفسك بأي وسيلة تراها مناسبة لتجنب التفكير فيما سيحصل.

ثالثاً: إنشاء روتين لتقليل التوتر

شخصياً أقوم بممارسة هذا التكتيك بصورة دائمة، فعند شعوري بالقلق أو التوتر أقوم بإنشاء روتين يساعدني على تجاوز التفكير في مسألة معينة، وغالباً أقوم بمشاهدة فيلم سينمائي جديد، هذا الروتين الذي اعتدت عليه، ومع مرور الوقت وجدت فعلاً أن هذا التكتيك من أفضل ما يكون في مواجهة التوتر. قد يقوم شخص آخر بإنشاء روتين يتناسب معه مثل قراءة كتاب أو مثل الخروج مع الأصدقاء أو ممارسة الرياضة.

رابعاً: ابتعد عن أي شيء يزيد من قلقك

الأشياء والأشخاص المحيطين بنا لهم الدور الأول في تقليل أو زيادة القلق الذي نشعر به، لذا حاول دائماً الابتعاد عن أي شخص أو أي شيء يزيد من توترك أو قلقك، حاول أن تتجاهلهم وتقلل التواصل معهم، وعلى الناحية الأخرى حاول أن تبقى إلى جانب من يساعدك في تخطي مشاعر القلق والتوتر واعمل دائماً على قضاء أكبر وقت ممكن مع هؤلاء الأشخاص والبقاء معهم.

خامساً: الانسحاب

بكل تأكيد لا نقصد بالانسحاب الهروب من مواجهة الواقع أو الاستسلام، بل الانسحاب المؤقت مما أنت فيه وأخذ فترة وجيزة من الراحة بعيداً عن كل شيء، ويُعد الانسحاب من ضمن أفضل التكتيكيات لمواجهة القلق الناتج عن الضغوط مثل ضغوط العمل المستمرة والتفكير بها بشكل متواصل، فالحل الأفضل أن تترك لنفسك فرصة كافية للابتعاد عن العمل بصورة مطلقة ثم العودة من جديد بذهن صافي وبحماس أكبر.

أخيراً، آمل أن تساعدكم التكتيكات السابقة على تجاوز مشاعر القلق والتوتر التي قد تصاحبكم في بعض الأوقات والظروف.

عن رووف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *