الرئيسية / أسلوب حياة / ثلاث وسائل فعالة وبسيطة لتحسين الذاكرة

ثلاث وسائل فعالة وبسيطة لتحسين الذاكرة

memory

لا شك أن قدرة الذاكرة والحفظ متفاوتة جداً بين شخص وآخر، فمثلاً تجد أن أحد أصدقائك يُمكنه حفظ رقم الهاتف بسرعة غير اعتيادية بينما ستجد صديق آخر بحاجة إلى تكرار الرقم عليه عدة مرات وربما سينساه.

وبالطبع فهناك العديد من الوسائل الفعالة التي تساعد الإنسان على تحسين الذاكرة باستمرار، وهي وسائل كثيرة ومتعددة ومختلفة من حيث الصعوبة وقابلية التطبيق.

لذا سنستعرض معكم في هذا الموضوع ثلاث وسائل فعالة وبسيطة لتحسين الذاكرة:

أولاً: ابحث عن مغزى أو مدلول

غالباً يكون هناك فروقات واضحة بين النسيان اللحظي واستيعاب الأشياء ضمن المستوى العاطفي، هذه الفروقات يُمكن ان نعبر عنها بالمدلول أو المغزى.

بمعنى أنه يصعب نسيان الأشياء التي تم ربطها بمدلولات عاطفية أو حسية أو غيرها، فمثلاً يُمكن بسهولة أن تنسى اسم شخص قابلته لمرة واحدة منذ فترة معينة، لكن من الصعب أن تنسى وظيفته خصوصاً إذا كانت ذات مدلول حسي كأن يكون طبيب أو رجل أمن، فعند مقابلتك لطبيب مثلاً يقوم الدماغ بربط تمثيلات بصرية لها علاقة بالمهنة مثل ارتداؤه للبالطو الأبيض أو سماعة وغيرها من التمثيلات الحسية بعكس الاسم الذي لن يرتبط بأي مدلولات أخرى في الغالب.

لذا عند ربط الأشياء بمدلولات أو مفاهيم ومعاني معينة سيساعدك ذلك على تحسين الذاكرة وتذكر الأشياء بصورة سريعة.

ثانياً: ممارسة الرياضة

من النادر جداً أن تجد لاعبين أو رياضيين أصيبوا باختلالات في الذاكرة على مدار التاريخ، كذلك الحال بالنسبة للأشخاص الذين عودوا أنفسهم على الاهتمام بالصحة البدنية وممارسة الرياضة بانتظام، ومن المعروف أن ممارسة الرياضة تقوم بتعزيز الدورة الدموية وضخ المزيد من الأكسجين نحو الدماغ.

في دراسة نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية فإن 150 دقيقة من المشي أسبوعياً تقلل من خطر الإصابة بالخرف وفقدان الذاكرة المرتبط بالعمر.

وكميزة إضافية فإن ممارسة الرياضة تعمل على إطلاق مادة الدوبامين في الجسم والتي تساعد على تقليل التوتر والاكتئاب وهما أحد أبرز الأسباب لضعف الذاكرة أو فقدانها.

ثالثاً: النوم

ربما هذه الخطوة يعرفها الكثيرون باعتبارها أحد أهم العوامل المساعدة على تحسين الذاكرة، لكن للأسف فهناك الكثير من الأشخاص لا يعيرون لهذه المسألة أي اهتمام.

فإعطاء الدماغ فرصة لمعالجة المعلومات التي تلقاها طوال النهار يُعد وسيلة فعالة للتذكر وتحسين الذاكرة وتجنب الضغط، كذلك الحال بالنسبة لفترات الراحة القصيرة خلال اليوم، حيث من الضروري أن تضع نفسك في بيئة خالية من الإلهاء عند الراحة أو النوم أو حتى عند حصولك على قيلولة بسيطة.

كما أن الحفاظ على فترات نوم ليلية ومنتظمة وبفترات معقولة من ضمن العوامل المساعدة في تحسين الذاكرة والمساعدة على الحفظ.

عن رووف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *