الرئيسية / أسلوب حياة / لماذا يعد ترتيب سريرك مثير للاشمئزاز وسيئ لصحتك

لماذا يعد ترتيب سريرك مثير للاشمئزاز وسيئ لصحتك

-bed

الكثير منا لديه عادة ترتيب الأسرة يومياً فور الاستيقاظ من النوم مباشرة جاهلين حقيقة الأمر وفائدة تركه على ما هو عليه، فكثيرا ما يؤكدون أهمية ترتيب السرير بعد الاستيقاظ للصحة العقلية والنشاط إلى جانب اللياقة البدنية للفرد، لكن على الجانب الآخر هنالك الكثير والكثير من المخاطر التي يجب أخذها فى الاعتبار، فوفقا لدراسة أجريت عام 2006 أكدت أن ترتيب سريرك (باعتراف الجميع، جيد للصحة العقلية) فهو يجعل سريرك منزلاً مريحاً بعيداً عن سوس وذرات الغبار.

في المتوسط، كل سرير يحتوي على أكثر من مليون مقتضمة وهو الاسم العلمي لسوس الغبار، حيث تعيش تلك المخلوقات الصغيرة في مساحات رطبة مظلمة من الفراش والوسائد الخاصة بك، وتتغذي على خلايا الجلد الميتة والتي تعد من مسببات الحساسية التي يمكن أن تؤدي إلى أعراض مثل الربو.

فعند ترتيب سريرك في الصباح، فإنك تقوم بمحاصرة الملايين من سوس الغبار في السرير الخاص بك وحمايتهم من الجفاف والموت في ضوء النهار الساطع ومنحهم مكانا آمناً لتناول الطعام والتكاثر. وبالتالي هنا يمكنك الاختيار ما بين ترتيب سريرك أو تركه وحماية نفسك من مخاطر وأمراض أنت فى غنى عنها.

فإذا تخطيت فكرة ترتيب سريرك في الصباح، فإنك بذلك تنقذ نفسك من خلال تعريض سوس الغبار إلى الغلاف الجوي المنتظم لمنزلك، فتعرض تلك المخلوقات للهواء والشمس قاسية جدا تجعلهم يموتون، وللتخلص منهم يمكنك رش فراشك بصودا الخبز ثم شفطه بالمكنسة كل بضعة أشهر لتنظيف المخلوقات الميتة. والاستمتاع بنوم هادئ خالي من التوتر.

كما يمكنك أيضاً الانتظار بعض الوقت بعد الاستيقاظ لترتيب السرير بدلا من القيام بذلك على الفور، وفى أي وقت يمكنك تعرضهم للهواء والذى بدوره يساعدك على تعرضهم للجفاف وبالتالي القضاء عليهم نهائياً.

حتى إذا كنا نعتقد أن الأخبار عن السوس الغبار هو مثير للاشمئزاز، فإنه لا يلغي حقيقة أن هناك بعض الفوائد النفسية التي أثبتت جدواها لترتيب سريرك كل صباح، أعتقد علينا فقط أن نقرر ما هو أكثر أهمية بالنسبة لنا.

فما رأيك؟ هل ترتيب سريرك كل صباح مهم بما فيه الكفاية بالنسبة لك لتجاهل سوس الغبار في فراشك التي يتم فيه التغذية على خلايا الجلد الميتة الخاص بك كل يوم؟ أو هل تفضل أن تعيش فى مكان خالي منه وتتمتع بالراحة كل يوم والاستمتاع بنوم هادئ؟

عن رووف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *