الرئيسية / أخبار / دراسة: 40% من مالكي هواتف سامسونج لن يشتروا هواتف الشركة مرة أخرى

دراسة: 40% من مالكي هواتف سامسونج لن يشتروا هواتف الشركة مرة أخرى

samsung-galaxy-note-7

لا تزال أزمة هاتف سامسونج جالكسي نوت 7 تلقي بظلالها على سوق الهواتف الذكية عموماً وعلى شركة سامسونج خصوصاً، فالهاتف الذي كانت تعول الشركة عليه في رفع أرباحها جاءت نهايته مؤسفة للغاية وتكبدت الشركة لأجله خسائر بالمليارات بالإضافة إلى الإضرار بسمعة الشركة.

ووفقاً لدراسة جديدة أجرتها Ecommerce solutions فإن 40% من مالكي هواتف سامسونج الحاليين لن يقوموا بشراء هاتف آخر جديد من الشركة مرة أخرى، مع الأخذ بعين الاعتبار أن 46% من هؤلاء هم أشخاص بدأوا باستخدام هواتف الشركة خلال السنتين الماضيتين.

وبحسب الدراسة فإن 30% من الأشخاص الذين لا يرغبون بشراء هواتف الشركة مرة أخرى (ونسبتهم 40%) أكدوا بأنهم يفضلون الانتقال إلى هاتف أيفون 7 في حين سينتقل 70% منهم إلى هواتف أندرويد أخرى.

ومن المثير للاهتمام أن 8% فقط من الأشخاص الذين يفضلون الانتقال إلى هاتف أندرويد آخر قالوا بأنهم سينتقلون لاستخدام هاتف قوقل بيكسل الجديد.

يُذكر أن الدراسة تم إجرائها بعد إعلان سامسونج عن إيقاف إنتاج هاتف نوت 7 بشكل كامل وذلك بعد عودة مشاكل البطارية للهواتف المستبدلة، وشملت الدراسة 1020 من مستخدمي هواتف سامسونج داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

ومن الواضح أن الأزمة الثانية التي حصلت في الهواتف المستبدلة أترث بشكل سلبي للغاية على شركة سامسونج، إذ تقبل العدد الأكبر من مستخدمي سامسونج الأزمة الأولى وتعاملوا بمرونة كاملة مع مسألة الاستبدال.

ووفقاً لدراسة سابقة تم إجرائها في شهر سبتمبر الماضي بعد ظهور أول حالات انفجار هاتف نوت 7 فإن 77% من مستخدمي سامسونج قالوا بأنهم سيستمرون باقتناء هواتف الشركة وأن ما حصل لن يؤثر على قراراتهم، لكن يبدو أن الأزمة الأخيرة وعدم معالجة سامسونج للمشكلة بصورة سريعة بالإضافة إلى عدم قدرة مهندسيها على تحديد سبب الخلل أدى إلى تراجع الثقة بالشركة على الأقل خلال الفترة الحالية.

لكن هل يُمكن لسامسونج أن تتعافى من هذه الأزمة سريعاً وهل ستنعكس الأحداث الأخيرة على الهاتف المقبل من الشركة جالكسي إس 8؟ وما هو مصير سلسلة جالكسي نوت التي تُعد أرقى وأقوى هواتف الأندرويد بل وربما المنافس الأوحد لهواتف أبل؟

هذه الأسئلة وغيرها ننتظر إجابتها خلال الفترة القليلة القادمة.

عن مهند

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *