الرئيسية / أخبار / أزمة الأخبار الوهمية على فيس بوك تتصاعد وأربعة طلاب لديهم الحل

أزمة الأخبار الوهمية على فيس بوك تتصاعد وأربعة طلاب لديهم الحل

44

في الأيام الأخيرة ازدادت الانتقادات لشبكة فيس بوك الاجتماعية بسبب اتهامها بنشر أخبار مزيفة خلال الانتخابات الأمريكية، على الرغم من نفي مؤسس الشبكة مارك زوكربيرج وجود دور للموقع في انتخاب دونالد ترامب أو التأثير على النتائج.

وأشارت مصادر إعلامية أمريكية بأن أزمة حقيقة تدور داخل أروقة الشركة بسبب الأخبار المزيفة، إذ يرى بعض الموظفين داخل فيس بوك بأن مارك زوكربيرج ومسؤولين آخرين كانوا على علم بأن بعض الأخبار المزيفة منتشرة بكثافة على الموقع وذلك أثناء الحملة الانتخابية لكلا المرشحين.

وكانت شبكة فيس بوك الاجتماعية قد نفت رسمياً الأسبوع الماضي التقارير التي ادعت بأن برنامجاً إلكترونياً داخل الموقع لفلترة الأخبار المزيفة تم إطلاقه قبل الانتخابات ثم أوقف بسبب المخاوف من اتهام فيس بوك بمصادرة وجهات النظر والحريات.

لكن يبدو أن نفي الشركة ومؤسسها طوال الفترة الماضية لم يتمكن من وقف التقارير حول هذا الأمر والغضب الشديد ضد فيس بوك، لذا اضطر مارك للتأكيد بأن الأخبار المزيفة كانت مشكلة خطيرة على موقعه.

لكنه عاد وكرر وجهة نظره السابقة بأن 99% مما يراه الناس على فيس بوك هو بمثابة محتويات صادقة وأن الأخبار المزيفة والأكاذيب موجدة بشكل قليل جداً وبأن هذه الأكاذيب لا تقتصر عل السياسة وبالتالي فمن غير المحتمل أن تكون الأخبار المزيفة قد غيرت نتائج هذه الانتخابات نحو اتجاه معين أو آخر.

على صعيد آخر يبدو أن هناك مجموعة من الطلاب داخل جامعة برينستون الأمريكية قد توصلوا إلى حل لمشكلة الأخبار المزيفة على فيس بوك، وذلك بحسب تقرير جديد أوردته صحيفة واشنطن بوست.

وبحسب الصحيفة فقد تم منح الطلاب تحدى لحل مشاكل الأخبار الوهمية على فيس بوك خلال يوم ونصف فقط، ووضع الفريق الفائز المكون من 4 طلاب خوارزمية كانت قادرة على التمييز بين الأخبار الوهمية والحقيقية وتصنيف وتسمية المنشورات وفقاً لذلك على فيس بوك، كل ذلك خلال 36 ساعة فقط.

الأداة الجديدة هي عبارة عن إضافة على متصفح قوقل كروم باسم FiB يمكنها التحقق من روابط فيس بوك وفقاً لعدة عوامل خارجية، ومن بين هذه العوامل مصداقية المصدر والتحقق من المحتوى بالمقارنة مع مصادر الأخبار الأخرى.

عن مهند

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *