الرئيسية / تقارير / الاتجاهات التكنولوجية الأكثر ترقباً في 2017

الاتجاهات التكنولوجية الأكثر ترقباً في 2017

2017

وصلنا إلى نهاية عام 2016 وانطلاقة عام جديد يبدو أنه سيكون حافلاً بالتطورات التكنولوجية المهمة على الصعيد العالمي.

وعلى الرغم من أن عام 2016 قد حمل معه مجموعة من المنتجات المميزة إلا أن هناك الكثير من الأشياء المخيبة للآمال التي شاهدناها طوال العام.

ويستقبل المجتمع التقني عام 2017 بحماس شديد مع مؤتمر CES 2017 والذي قد يشهد إطلاق أكثر من 20 ألف منتج تكنولوجي ليكون بذلك الأضخم على الإطلاق.

في هذا الموضوع دعونا نستشرف بعض الاتجاهات التكنولوجية الأكثر ترقباً خلال عام 2017 القادم:

الطائرات الصغيرة بدون طيار “الدرون”

66

من المتوقع أن يحمل العام المقبل طفرة هائلة من حيث تقنيات الطائرات الصغيرة بدون طيار “الدرونز″، فخلال عام 2015 حققت هذه التقنية مبيعات تجاوزت 700 ألف وحدة لتقفز خلال عام 2016 إلى حوالي 2.5 مليون وحدة، في حين من المتوقع أن تصل مبيعات الدرونز خلال عام 2020 إلى أكثر من 7 مليون وحدة.

عام 2017 المقبل، ستتجه الأنظار إلى مراقبة ومتابعة تفاصيل هذه التقنية عن كثب إذ من المتوقع أن توسع المتاجر العالمية عمليات التوصيل عبر هذه الطائرات مثل أمازون.

كما أن أنواع وأشكال جديدة وأكثر تطوراً من الدرونز ستكون حاضرة بقوة داخل المجتمع التقني خلال العام المقبل خصوصاً الطائرات التي تلبي احتياجات المستخدم العادي.

المستوى الثالث من السيارات ذاتية القيادة

666

لم تحقق السيارات ذاتية القيادة هذا العام الاختراق المطلوب منها، لكن المجتمع التقني يتطلع بشغف وترقب لما يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يُقدمه لنا خلال العام المقبل ضمن السيارات ذاتية القيادة.

وتُعد شركة تسلا المصنعة للشركات الكهربائية هي الشركة الوحيدة عالمياً التي تُقدم نظام ذكاء وقيادة ذكية يُمكنه فعلاً أن يحقق اختراقات واضحة خلال العام المقبل.

ووفقاً لجمعية مهندسي السيارات فإن المستوى الثاني من نظام القيادة الذاتية يتضمن نظم آلية قادرة على التحكم بما هو أكثر من قيادة السيارة مثل التعامل مع التوجيه ونظام المكابح وذلك على الرغم من أن السائق البشري يجب أن يكون على استعداد لتولي القيادة إذا لزم الأمر.

أما المستوى الثالث الذي قد نشاهده خلال العام القادم، فهو يعني أن المركبة يُمكنها قيادة نفسها بشكل مستقل تماماً في أغلب الحالات، في حين يقتصر التدخل البشري على حالات غير مألوفة مثل سوء الأحوال الجوية.

شاشات OLED

oled

قد تكون تقنية OLED مألوفة لدى الكثير من المستخدمين خلال السنوات الماضية، خصوصاً مستخدمي هواتف أندرويد عالية المواصفات، فشركة سامسونج مثلاً تستخدم هذه الشاشات في هواتفها الرائدة منذ سنوات.

لكن العام المقبل، سيشهد نقلة أكبر في قطاع شاشات OLED إذ من المتوقع للمرة الأولى أن تبدأ شركة أبل باستخدام هذه الشاشات في هواتف أيفون.

كما سنشهد وصول هذه التقنية إلى الحواسيب المحمولة وشاشات العرض بصورة أكبر، وذلك على الرغم من عدم وجود مؤشرات على حدوث انخفاض ملحوظ في الأسعار خلال العام المقبل.

نضوج الواقع الافتراضي

99

لم يكن العام الحالي سيئاً بالنسبة لتقنيات الواقع الافتراضي، لكنه في الحقيقة كان بمثابة مرحلة تريد خلالها الشركات التقنية الكبرى أن تؤكد أنها قادمة بمنتجات مختلفة ضمن هذه التقنية.

لكن ننتظر العام المقبل أن تنضج تقنيات الواقع الافتراضي أكثر، إذ من المتوقع أن نشهد المزيد من الاهتمام من قبل المطورين والشركات بهذا المجال وتقديم حلول مختلفة لجعلها مناسبة وتلبي مختلف الاحتياجات لا أن تقتصر على عدة استخدامات محدودة.

التكنولوجيا للقضاء على الأمراض

هذا العام شهدنا إطلاق العديد من المبادرات المميزة للقضاء على الأمراض في العالم، وكان القطاع التقني حاضراً بقوة ضمن هذه المبادرات فمثلاً تعهد مارك زوكربيرج مؤسس فيس بوك بتقديم 3 مليار دولار أمريكي كتبرعات للمساعدة في القضاء على الأمراض خلال السنوات المائة المقبلة.

ومن المتوقع أن تبدأ إرهاصات العمل التكنولوجي الدؤوب للقضاء على الأمراض من العام المقبل، وذلك عبر إيجاد طرق مبتكرة للقضاء على الأمراض وتوسيع بناء المشاريع الواعدة في هذا المجال.

فشركة جوجل قد بدأت بالتعاون مع شركة IBM بضخ الملايين في البرامج التي تستخدم التقارير الطبية وسجلات المرضى لتحليل البيانات وابتكار طرق علاج أكثر فاعلية.

وتأمل بعض الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي أن يجلب العام الجديد معه أملاً لعلاج الأمراض المستعصية وذلك من خلال الاعتماد على التعلم الآلي وتقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق.

عن مهند

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *