الرئيسية / تقارير / أربعة آثار سلبية لتقنية الواقع الافتراضي

أربعة آثار سلبية لتقنية الواقع الافتراضي

vr

ربما لا تزال تقنية الواقع الافتراضي في بداياتها لغاية الآن، فالتقنية التي بدأ الاهتمام بها يزداد مؤخراً من قبل الشركات العالمية لم تفصح لنا عن كافة إمكانياتها الجبارة إضافة إلى حاجتها للمزيد من العمل والتطوير لتكون تقنية يُمكن الاعتماد عليها في الحياة اليومية.

وبأي حال فإن الكثير من الشركات مثل سامسونج وهواوي وhtc وقوقل أطلقت منتجات منوعة لهذه التقنية أهمها نظارات الواقع الافتراضي، وبدأ المستخدمون باقتناء هذه النظارات وتجربتها لأغراض مختلفة.

لكن إن كنت تفكر في شراء نظارة واقع افتراضي أو تمتلك واحدة بالفعل فعليك الأخذ بعين الاعتبار بعض الآثار الجانبية السلبية لهذه التقنية، والتي سنستعرض معكم أبرزها في النقاط التالية:

إجهاد العين

أحد أبرز الآثار السلبية لهذه التقنية هو الإجهاد الحاصل على العين، وتنتج هذه المشكلة بسبب خلق نظارات الواقع الافتراضي لصور ثلاثية الأبعاد غير متوازنة على العين اليمني واليسرى في بعض الأحيان.

وعلى الرغم أن هذه المشكلة لحظية ومؤقتة ولا تعتبر مؤثرة كثيراً على المدى الطويل، إلا أن استخدام النظارة لفترة طويلة متتالية قد يرهق العين وهو ما قد يشعر به بعض المستخدمين.

الغثيان

إحدى المشاكل الشائعة لنظارات الواقع الافتراضي هي مشكلة الشعور بالغثيان أثناء استخدام النظارة، وعلى الرغم من أن مصنعي نظارات الواقع الافتراضي يعملون دائماً على تحسين تقنية تتبع الحركة أثناء استخدام النظارة وزيادة معدل الإطارات إلى أن هذه المشكلة لا تزال قائمة خصوصاً في بعض التطبيقات المتخصصة كالألعاب وغيرها.

الإصابات في العالم الحقيقي

قد تكون الإصابة في العالم الحقيقي أحد أقل مشاكل الواقع الافتراضي خطورة لغاية الآن، لكنها تبقى من ضمن الآثار السلبية ويجب على المستخدم الحذر منها.

فعند ارتداء المستخدم للنظارة إلى جانب سماعات الرأس، قد يضطر للتحرك بطريقة غير محسوبة أو يقوم بتحطيم بعض الأشياء بجواره، فمثلاً يمكن أن يصطدم المستخدم بالتلفاز أو الحائط ويتعرض لضرر ما.

لذلك يوصى بأن لا تكون استخدام نظارات الواقع الافتراضي ضمن غرفة مزدحمة جداً بالأشياء بحيث تسمح لنفسك بوجود حيز آمن في حالات الضرورة.

الآثار النفسية

خلصت بعض الدراسات الحديثة إلى أن استخدام تقنية الواقع الافتراضي بشكل متواصل، قد يزيد من انفصال المستخدم عن الواقع الحقيقي، إذ يُمكن أن تترك تجربة الواقع الافتراضي بعض الآثار النفسية السيئة على المستخدم بعد الانتهاء منها.

ويرى بعض الباحثين إلى أن هذه التقنية قد تساهم في تعزيز التناقض الحسي داخل الإنسان وخلق مشاعر غير واقعية داخله الأمر الذي قد يقلل من شعور الشخص بوجوده في العالم الحقيقي وهذا يُمكن أن يستمر ليوم أو لعدة أسابيع.

وبأي حال فإن الكثير من الآثار الجانبية والسلبية لتقنية الواقع الافتراضي قد تكون ضمن المدى القريب فقط ويُمكن معالجتها مع التطور الذي تشهده هذه التقنية.

لكن في نفس الوقت هناك العديد من الأبحاث والدراسات الجارية التي تعمل على دراسة الآثار السلبية طويلة المدى لهذه التقنية ولغاية الآن لا يوجد أي دليل على ذلك خصوصاً وأننا لا زلنا في مرحلة مبكرة ولم نشهد الاستخدام طويل المدى لهذه التقنية لكي يتمكن الباحثون من تحديد آثارها الجانبية البعيدة.

لكن النقطة القطعية التي يؤكدها الباحثون هي بأن تقنية الواقع الافتراضي لديها آثار طويلة المدى، لكن هل هذه الآثار ضارة أم لا؟

لذا علينا أن ننتظر لنحصل على إجابات واقعية ومدعمة بالأدلة بخصوص الآثار طويلة المدى لتقنية الواقع الافتراضي، في حين يُمكن للمستخدمين تجنب الآثار اللحظية من خلال الاستخدام الآمن والمعتدل وضمن التطبيقات التي تناسبهم.

عن مهند

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *