الرئيسية / أخبار / دراسة: زيادة استخدام البرمجيات الخبيثة ومخاطر تهدد الشركات

دراسة: زيادة استخدام البرمجيات الخبيثة ومخاطر تهدد الشركات

أظهرت دراسة جديدة أجرتها شركة فيريزون Verizon بأن معدل استخدام البرمجيات الخبيثة بهدف ابتزاز الشركات والحصول على أموال قد سجل نمواً بنسبة 50% خلال العام الماضي في شتى أنحاء العالم.

وشملت الدراسة 1945 حالة اختراق مؤكدة إضافة إلى 79 ألف حادثة أمنية في أكثر من 79 دولة حول العالم بهدف التعرف على الطريقة التي يستهدف بها المخترقين على الإنترنت الشركات.

وبحسب الدراسة فإن أكثر 3 قطاعات تعرضت لتسريب البيانات هي الخدمات المالية بنسبة 24% والرعاية الصحية بنسبة 15% والقطاع العام بنسبة 12% من إجمالي التسريبات.

وترى الدراسة بأن الزيادة السريعة في معدل انتشار هذه الهجمات كانت متوقعة بنسبة كبيرة بسبب تبني الكثير من المخترقين ومجرمي الإنترنت لهذه الطريقة لابتزاز الشركات.

وعلى الرغم من أن التدابير التي اتخذتها بعض الشركات بعد استهداف أنظمة الدفع لديها تصدت لعمليات اختراق جديدة، إلا أن الشركات لا تزال مهددة بالكثير من المخاطر الأمنية.

وتشكل التقنيات المرتبطة بتثبيت البرامج على جهاز المستخدم 95٪ من هجمات التصيد الاحتيالي. في حين أن 43٪ من خروقات البيانات تستخدم أسلوب التصيد، والذي يُعد أحد أكثر الأساليب استخداماً في التجسس السيبراني والهجمات ذات الدوافع المالية.

كما أظهرت الدراسة أن الكثير من الهجمات تستهدف موظفي الإدارة المالية داخل الشركات، نظراً لكونهم المشرفين على عمليات تحويل الأموال.

ولا يزال البريد الإلكتروني هو وسيط الاتصالات الذي يعتمد عليه المخترقون وذلك بنسبة 88٪ من كافة الحوادث الأمنية المرتبطة بالحصول على الأموال، يليه الاتصال الهاتفي في المرتبة الثانية وبنسبة 10٪.

ويركز مجرمو الإنترنت على أربعة محفزات أساسية للسلوك البشري لتشجيع الضحايا على الإفصاح عن المعلومات وهي الحماسة والإلهاء والفضول وعدم اليقين.

وعلى الرغم من أن الشركات الكبيرة تعتبر أحد الأهداف الأساسية لمجرمي الإنترنت، إلا أن استهداف الشركات الصغيرة والمتوسطة يتزايد يوماً بعد يوم، حيث وجدت الدراسة أن 61% من الشركات المستهدفة يقل عدد موظفيها عن ألف موظف.

عن مهند

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *