الرئيسية / أخبار / من الصين .. توصيل المنتجات بالطائرات بدون طيار يأخذ منحنيات جديدة

من الصين .. توصيل المنتجات بالطائرات بدون طيار يأخذ منحنيات جديدة

يبدو أن خدمة توصيل المنتجات بواسطة الطائرات بدون طيار “الدرونز” بدأت تستهوي الكثير من شركات تجارة التجزئة حول العالم.

إذ أعلنت شركة JD.com، واحدة من أكبر شركات تجارة التجزئة عبر الإنترنت في الصين، أنها تعتزم تطوير طائرة بدون طيار قادرة على حمل طن واحد من الشحنات لتسليمها من وإلى المناطق النائية من البلاد.

وستختبر الشركة تكنولوجيا الطائرات بدون طيار في مقاطعة شنشى بشمال غرب الصين حيث توصلت الشركة إلى إتفاق مع الحكومة المحلية لاختبار شبكة من الطائرات بدون طيار وتحليقها على ارتفاعات منخفضة.

وقال متحدث باسم الشركة أن الطائرات بدون طيار بقدرة استيعابية 1 طن قد تحتاج إلى سنتين أو 3 سنوات ضمن مرحلة التطوير.

ومن المحتمل أن يكون التطبيق المبكر لهذه الطائرات عبر توصيل الأغذية من المراكز الزراعية في المناطق الريفية في الصين إلى داخل المدن الكبرى.

جدير بالذكر أن الشركة قد دشنت العام الماضي برنامجها لتوصيل المنتجات بواسطة الطائرات بدون طيار، لكنها هذه المرة تعتزم التقدم بخطوة كبيرة من خلال تطوير طائرات لديها القدرة على حمل أوزان أعلى بكثير من الدرونز التقليدية.

حيث تمتلك الشركة حالياً حوالي 5 أنواع من الطائرات بدون طيار والتي يتم استخدامها في بعض المقاطعات الصينية وبحسب حجم الطرود.

ونهاية العام الماضي، دشنت شركة أمازون الأمريكية خدمة توصيل المنتجات بواسطة الدرونز داخل بعض المناطق في الولايات المتحدة الأمريكية.

ولا تزال الشركة تختبر عدة وسائل جديدة حتى تتمكن من إطلاق هذه الخدمة بشكلها النهائي خلال السنوات القليلة القادمة وفي عدة دول حول العالم.

ومن المتوقع أن تبدأ أمازون تسليم المنتجات بواسطة هذه الطائرات بشكل واسع اعتباراً من عام 2020، حيث لا تزال الشركة تعمل مع الجهات الحكومية لإيجاد حل للتحكم بحركة المرور الجوي على مستويات منخفضة.

شركة أمازون ليست الوحيدة في هذا المجال، إذ عبرت أكثر من شركة لتجارة التجزئة عن رغبتها في استخدام الدرونز ضمن عمليات التوصيل.

ومن الواضح أن السنوات القليلة القادمة ستشهد نقلة نوعية من حيث آليات وطرق توصيل المنتجات عبر الإنترنت وذلك مع التطور المستمر الذي تشهده صناعة الطائرات بدون طيار.

عن مهند

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *