الرئيسية / أخبار / هواوي تحتل المرتبة الـ 70 في تقرير “إنتربراند 2017” لأفضل علامة تجارية عالمية

هواوي تحتل المرتبة الـ 70 في تقرير “إنتربراند 2017” لأفضل علامة تجارية عالمية

 

كشفت “إنتربراند”، الشركة العالمية الرائدة في مجال استشارات العلامات التجارية، عن تقريرها السنوي لأفضل العلامات التجارية العالمية لعام 2017. وأكّد التقرير تقدم شركة هواوي إلى المرتبة الـ 70 في الترتيب أي بتقدم مرتبتين عن تصنيفها في عام 2016. وبلغت قيمة العلامة التجارية نحو 6.676 مليار دولار أمريكي ونمت الشركة الصينية بنسبة 14 % خلال العام الماضي.

وقد سجّلت “هواوي” نقلة في تصنيف قائمة “إنتربراند” للسنة الثالثة على التوالي بعد إنجازها المميز كأول علامة تجارية صينية المنشأ تحصل على لقب أفضل علامة تجارية عالمية في عام 2014.

يذكر أن “إنتربراند” تأسست عام 1974 وهي أكبر شركة على مستوى العالم لاستشارات العلامات التجارية المتكاملة وتمتلك قاعدة عملاء ضخمة تضم نحو ثلثي الشركات المدرجة على قائمة فورتشن  لأهم 100 شركة عالمية. ويتمتع التقرير السنوي الذي تعده الشركة لأفضل العلامات التجارية بأهمية كبيرة على الصعيد العالمي حيث يستخدم كمؤشر على قيمة العلامة التجارية العالمية.

ولا تزال الكفة ترجح للعلامات التجارية المتخصصة في التكنولوجيا في تقرير “إنتربراند” لأفضل العلامات التجارية العالمية لهذا العام حيث استحوذت على السواد الأعظم من قائمة الـ 100 علامة تجارية الأعلى قيمة في التقرير.

 

وباعتبارها شركة تكنولوجية ملتزمة في مجال البحث والتطوير، حققت هواوي تقدماً مستمراً في تصنيفات “إنتربراند” مما شكل دليلاً ساطعاً على ريادتها وتفوقها في مجال التكنولوجيا ونمو تأثير علامتها التجارية عالمياً.

 

ووفقاً لتحليلات شركة البيانات الدولية “آي دي سي”، فقد عززت “هواوي” أحجام شحنات الهواتف الذكية لتصبح أكبر مُصنّع في الصين وثالث أكبر مصنّع لهذه الهواتف على مستوى العالم في الربع الثاني من 2017. كما ارتفعت حصة هواتف هواوي الذكية في الأسواق العالمية إلى 11.3% من 9.8% في نفس الفترة من العام الماضي.

وبالإضافة إلى مجموعتها المتنوعة من الهواتف الذكية، قدّمت “هواوي” أيضاً ثلاثة أجهزة جديدة من نوع MateBook  وجمعت فيها بين التصميم العصري الأنيق والعملي والمناسب للتنقل، والأداء القوي.  ومنذ طرحها في السوق، لاقت الأجهزة الجديدة إقبالاً مميزاً وإشادة رائعة من قبل الإعلام والمستهلكين على حد سواء.

 

 

عن عادل باجنيد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *