الرئيسية / أخبار / كيف تؤثر خرائط قوقل على حياة المستخدم اليومية في السعودية؟

كيف تؤثر خرائط قوقل على حياة المستخدم اليومية في السعودية؟

مع الاعتماد المتواصل على التكنولوجيا وبالتحديد الهواتف الذكية وتطبيقاتها أصبحت الخرائط الرقمية مثل خرائط قوقل أحد أساسيات الحياة اليومية.

إذ مكنت هذه التقنية المستخدم من الوصول إلى مختلف الأماكن ومعرفة المدن بشوارعها المعقدة بسهولة ومرونة.

شركة قوقل بالتعاون مع شركة ألفا بيتا المتخصصة في الأبحاث التسويقية، قدمت لنا دراسة جديدة حول كيفية تأثير الخرائط الرقمية على المستهلك والشركات والمجتمع في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

من أبرز نتائج الدراسة هو كمية الوقت الذي يوفره المستخدمون على الطرقات بفضل الخرائط الرقمية حيث وصل عدد الدقائق التي يتم توفيرها لكل مستخدم في 2016 إلى 1350 دقيقة في الإمارات العربية المتحدة وإلى 824 دقيقة في المملكة العربية السعودية.

كما كان انخفاض وقت الاستجابة لخدمات الطوارئ من النتائج الملفتة للدراسة حيث انخفضت بنحو 3,5 دقيقة لفرق الإسعاف ونحو دقيقتين لفرق الإطفاء في كل من البلدين.

وبحسب التقرير فإن الخرائط الرقمية ساعدت في تخفيض وقت السفر داخل المملكة العربية السعودية بنسبة 16% في المتوسط وهو ما يعادل 11 مليار ريال سعودي.

كما ساهمت تقنية الخرائط الرقمية في توفير 110 مليون ساعة سنوياً عبر اتخاذ قرار شراء أكثر فاعلية من المستخدمين.

أما على الفوائد التي جنتها الشركات في المملكة، فقد أشار 41% من المستخدمين أنهم لا ينفذون أي عملية شراء ما لم يتحققوا أولاً من الخرائط الرقمية للمتجر.

وفيما يخص الفوائد الاجتماعية، فساهمت الخرائط الرقمية في توفير 29 لتراً من الوقود لكل سيارة أي ما يعادل قيمة إجمالية 1.9 مليار ريال سعودي سنوياً.

الأمر لم يختلف كثيراً في الإمارات، حيث ساهمت الخرائط الرقمية في تخفيض وقت السفر بنسبة 16% في المتوسط وهو ما يعادل 25 مليار درهم.

وأشار 36% من المستخدمين أنهم لا ينفذون أي عملية شراء ما لم يتحققوا أولاً من الخرائط الرقمية للمتجر، كما ساهم التنقل بواسطة الخرائط الرقمية داخل الإمارات في توفير 45 لتراً من الوقود لكل سيارة أي ما يعادل قيمة إجمالية 4.4 مليار درهم.

ويساهم التنقل باستخدام الخرائط الرقمية في الحد من انبعاث غاز الكربون في المملكة العربية السعودية بنحو 11 ملايين طن، مقابل 10 ملايين طن داخل الإمارات.

وأكدت الدراسة أن المؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني يجب عليها استخدام الخرائط الرقمية لتحسين فعالية أنشطتها الرئيسية بما في ذلك تخطيط المدن، ورصد التلوث البيئي، وتوفير المعلومات المهمة حول الصحة والأمراض.

كما تستطيع الشركات زيادة استثمارها واستخدامها لهذه التقنية بهدف تحسين إنتاجية أعمالها واستقطاب عملاء جدد وتعزيز المبيعات.

عن مهند

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *